الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿قَالَ﴾ موسى ﴿بَلْ أَلْقُواْ فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ﴾ وهو جمع العصا ﴿يُخَيَّلُ إِلَيْهِ﴾ قرأ ابن عامر بالتاء، ردّه إلى الحبال والعصيّ، وقرأ الباقون : بالياء ردّوه إلى الكيد أو السحر، ومعناه شبّه إليه من سحرهم حتى ظنّ ﴿أَنَّهَا تَسْعَى﴾ أي تمشي، وذلك أنّهم كانوا لطّخوا حبالهم وعصيّهم بالزئبق فلمّا أصابه حرّ الشمس ارتهشت واهتزت فظنّ موسى أنها تقصده