بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿قَالَ﴾ لهم موسى :﴿بَلْ أَلْقُواْ﴾، فألقوا في الكلام مضمر. ﴿فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ﴾، يعني : تراءت إلى موسى ﴿مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تسعى﴾، يعني : كأنها حيات. وروي عن الحسن أنه كان يقرأ بالتاء ﴿تُخَيَّلُ﴾ لأن جمع العصي مؤنث، وقراءة العامة بالياء يعني : سعيها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى