الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٦٥:قوله تعالى :﴿قالوا يا موسى إما أن تلقى وإما أن نكون أول من ألقى﴾[ ٦٤ ] إلى قوله ﴿هارون وموسى﴾[ ٦٩ ].
أي : قال السحرة :﴿يا موسى إما أن تلقي وإما أن نكون أول من ألقى﴾.
وفي الكلام حذف، والتقدير : فأجمعت السحرة كيدهم ثم أتوا(١) صفا، فقالوا :﴿يا موسى إما أن تلقي﴾. وكان السحرة يومئذ فيما ذكر ابن أبي بزة(٢) سبعين ألفا، مع كل ساحر منهم حبل وعصا. فألقوا سبعين ألفا/ عصا، وسبعين ألف حبل(٣).
وقيل : كانت حبالهم وعصيهم حمل ثلاث مائة بعير، فصار جميع ذلك في بطن الحية، ثم رجعت عصا كما كانت في يد موسى فألقى موسى عصاه، فإذا هي ثعبان مبين(٤)، فابتلع حبالهم وعصيهم، فألقى السحرة عند ذلك سجدا، فما رفعوا رؤوسهم حتى رأوا الجنة والنار وثواب أهلها(٥)، فعند ذلك
قالوا : لن نؤثرك على ما جاءنا من البينات.
وقال السدي :( كانوا بضعا(٦) وثلاثين ألفا، مع كل واحد حبل(٧) وعصا(٨) ).
وقال وهب بن منبه :( كانوا خمسة عشر ألفا مع كل ساحر حباله وعصيه )(٩).
وقال ابن جريج : كانوا تسع مائة : ثلاث مائة من العريش، وثلاث مائة من الفيوم، وثلاث مائة من الاسكندرية(١٠).
ثم قال تعالى :﴿قال بل ألقوا فإذا حبالهم وعصيهم يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى﴾. أي : قال لهم موسى : بل ألقوا أنتم أولا : ما معكم إن كنتم على
حق.
وفي الكلام حذف. أي : فألقوا ما معهم من الحبال والعصي، فإذا حبالهم وعصيهم يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى.
قيل :( إن السحرة سحروا أعين الناس، وعين(١١) موسى قبل أن يلقوا حبالهم وعصيهم، ثم ألقوها، فخيل إلى موسى ﷺ حينئذ أنها تسعى ( قاله وهب بن منبه(١٢).
أي : قال السحرة :﴿يا موسى إما أن تلقي وإما أن نكون أول من ألقى﴾.
وفي الكلام حذف، والتقدير : فأجمعت السحرة كيدهم ثم أتوا(١) صفا، فقالوا :﴿يا موسى إما أن تلقي﴾. وكان السحرة يومئذ فيما ذكر ابن أبي بزة(٢) سبعين ألفا، مع كل ساحر منهم حبل وعصا. فألقوا سبعين ألفا/ عصا، وسبعين ألف حبل(٣).
وقيل : كانت حبالهم وعصيهم حمل ثلاث مائة بعير، فصار جميع ذلك في بطن الحية، ثم رجعت عصا كما كانت في يد موسى فألقى موسى عصاه، فإذا هي ثعبان مبين(٤)، فابتلع حبالهم وعصيهم، فألقى السحرة عند ذلك سجدا، فما رفعوا رؤوسهم حتى رأوا الجنة والنار وثواب أهلها(٥)، فعند ذلك
قالوا : لن نؤثرك على ما جاءنا من البينات.
وقال السدي :( كانوا بضعا(٦) وثلاثين ألفا، مع كل واحد حبل(٧) وعصا(٨) ).
وقال وهب بن منبه :( كانوا خمسة عشر ألفا مع كل ساحر حباله وعصيه )(٩).
وقال ابن جريج : كانوا تسع مائة : ثلاث مائة من العريش، وثلاث مائة من الفيوم، وثلاث مائة من الاسكندرية(١٠).
ثم قال تعالى :﴿قال بل ألقوا فإذا حبالهم وعصيهم يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى﴾. أي : قال لهم موسى : بل ألقوا أنتم أولا : ما معكم إن كنتم على
حق.
وفي الكلام حذف. أي : فألقوا ما معهم من الحبال والعصي، فإذا حبالهم وعصيهم يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى.
قيل :( إن السحرة سحروا أعين الناس، وعين(١١) موسى قبل أن يلقوا حبالهم وعصيهم، ثم ألقوها، فخيل إلى موسى ﷺ حينئذ أنها تسعى ( قاله وهب بن منبه(١٢).
١ ع: ايتوا. (تحريف) والتصحيح من ز..
٢ هو القاسم بن أبي بزة واسم أبي بزة نافع مولى بعض أهل مكة (ت ١٢٤ هـ) انظر: ترجمته في طبقات ابن خياط ٢٨١-٢٨٢..
٣ انظر: جامع البيان ١٦/١٨٤..
٤ مبين سقطت من ز..
٥ ز: أهلهما..
٦ ز: بضعة..
٧ ز: حبلا. خطأ..
٨ انظر: جامع البيان ١٦/١٨٥ وتفسير ابن كثير ٣/١٥٨..
٩ انظر: جامع البيان ١٦/١٨٥ وتفسير القرطبي ٧/٢٥٨..
١٠ انظر: جامع البيان ١٦/١٨٥ وتفسير القرطبي٧/٢٥٨..
١١ ع: أعين. والمثبت في النص من ز..
١٢ انظر: جامع البيان ١٦/١٨٥..
٢ هو القاسم بن أبي بزة واسم أبي بزة نافع مولى بعض أهل مكة (ت ١٢٤ هـ) انظر: ترجمته في طبقات ابن خياط ٢٨١-٢٨٢..
٣ انظر: جامع البيان ١٦/١٨٤..
٤ مبين سقطت من ز..
٥ ز: أهلهما..
٦ ز: بضعة..
٧ ز: حبلا. خطأ..
٨ انظر: جامع البيان ١٦/١٨٥ وتفسير ابن كثير ٣/١٥٨..
٩ انظر: جامع البيان ١٦/١٨٥ وتفسير القرطبي ٧/٢٥٨..
١٠ انظر: جامع البيان ١٦/١٨٥ وتفسير القرطبي٧/٢٥٨..
١١ ع: أعين. والمثبت في النص من ز..
١٢ انظر: جامع البيان ١٦/١٨٥..