أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿فأوجس في نفسه خفية﴾ : أي أحس بالخوف في نفسه.

المعنى :

الهداية

من الهداية :


- الشعور بالخوف والإحساس به عند معاينة أسبابه لا يقدح في الإيمان.
ما زال السياق في الحديث عن المباراة التي بين موسى عليه السلام وسحرة فرعون إنه لما ألقى السحرة حبالهم وعصيهم وتحركت واضطربت وامتلأت بها الساحة شعر موسى بخوف في نفسه فأوحى إليه ربه تعالى في نفس اللحظة :﴿لا تخف إنك أنت الأعلى﴾ أي الغالب القاهر لهم. هذا ما دلت عليه الآية الأولى ( ٦٧ ) فأوجس في نفسه خفية موسى والثانية ( ٦٨ ) ﴿قلنا لا تخف إنك أنت الأعلى﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى