نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما كان ذلك، وكان المعلوم أن الله معه، وأنه جدير(١) بإبطال سحرهم، استأنف الخبر عنه بقوله :﴿قلنا﴾ بما لنا من العظمة(٢) :﴿لا تخف﴾ من شيء من أمرهم (٣)ولا غيره(٤)، ثم علل ذلك بقوله، (٥)وأكده أنواعاً من التأكيد لاقتضاء الحال(٦) إنكار أن يغلب أحد ما أظهروا من سحرهم لعظمه(٧) :﴿إنك أنت﴾ أي خاصة(٨) ﴿الأعلى﴾ (٩)أي الغالب غلبة ظاهرة لا شبهة فيها(١٠)
١ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٢ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٣ من مد، وفي الأصل: ولا غيرهم وسقط ما بين الرقمين من ظ..
٤ من مد وفي الأصل ولا غيرهم وسقط ما بين الرقمين من ظ..
٥ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٦ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٧ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٨ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٩ في ظ: وحدك لا غيرك. ولا غيرهم وسقط ما بين الرقمين من ظ..
١٠ في ظ: وحدك لا غيرك ولا غيرهم وسقط ما بين الرقمين من ظ..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى