اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
ثم إنه تعالى(١) أزال(٢) ذلك الخوف بقوله :﴿لاَ تَخَفْ إِنَّكَ أَنتَ الأعلى﴾(٣) أي الغالب : يعني : لك(٤) الغلبة والظفر، وذلك(٥) يدل على أن خوفه كان لأمر يرجع(٦) إلى أنَّ(٧) أمره لا يظهر للقوم(٨)، فآمنه الله بقوله :﴿إِنَّكَ أَنتَ الأعلى﴾، وفيه أنوع من المبالغة : أحدها(٩) : ذكر كلمة التأكيد وهي ( إنَّ ). وثانيها(١٠) تكرير الضمير. وثالثها(١١) : لام التعريف. ورابعها(١٢) : لفظ العلو، وهو الغلبة الظاهرة(١٣).
١ من هنا نقله ابن عادل عن الفخر الرازي ٢٢/٨٤..
٢ أزال: سقط من ب..
٣ [طه: ٦٨]..
٤ في ب: أن. وهو تحريف..
٥ في ب: وهذا..
٦ ي ب: راجع..
٧ ن: سقط من ب..
٨ في ب: القوم. وهو تحريف..
٩ ي ب: الأول..
١٠ في ب: الثاني..
١١ في ب: الثالث..
١٢ في ب: الرابع..
١٣ آخر ما نقله هنا عن الفخر الرازي ٢٢/٨٤..
٢ أزال: سقط من ب..
٣ [طه: ٦٨]..
٤ في ب: أن. وهو تحريف..
٥ في ب: وهذا..
٦ ي ب: راجع..
٧ ن: سقط من ب..
٨ في ب: القوم. وهو تحريف..
٩ ي ب: الأول..
١٠ في ب: الثاني..
١١ في ب: الثالث..
١٢ في ب: الرابع..
١٣ آخر ما نقله هنا عن الفخر الرازي ٢٢/٨٤..