التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
فأوحى الله إليه بما يطمئنه ويذهب عنه الخوف ﴿لا تخف إنك أنت الأعلى﴾ أي لا تخش كيد هؤلاء السحرة وما صنعوه من مكر وحيلة ؛ فأنت الغالب المؤيد بتوفيق الله ورعايته وكلاءته وهم المهزومون المخذولون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى