التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
فأوحى الله إليه بما يطمئنه ويذهب عنه الخوف ﴿لا تخف إنك أنت الأعلى﴾ أي لا تخش كيد هؤلاء السحرة وما صنعوه من مكر وحيلة ؛ فأنت الغالب المؤيد بتوفيق الله ورعايته وكلاءته وهم المهزومون المخذولون.
تفسير الآية ٦٨ من سورة طه من كتاب التفسير الشامل