التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
وهنا ثبته الله - تعالى - وقواه، وأوحى إليه - سبحانه - بقوله :﴿قُلْنَا لاَ تَخَفْ إِنَّكَ أَنتَ الأعلى﴾
أى : قلنا له عندما أوجس فى نفسه خيفة من فعل السحرة : لا تخف يا موسى مما فعلوه، إنك أنت الأعلى عليهم بالغلبة والظفر. أنت الأعلى لأن معك الحق ومعهم الباطل.
وقد أكد الله - تعالى - هذه البشارة لموسى بجملة من المؤكدات أحدها : إن المؤكدة، وثانيها : تكرير الضمير وثالثها : التعبير بالعلو المفيد للاستعلاء عليهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى