مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
ثم إنه تعالى أزال ذلك الخوف بالإجمال أولا وبالتفصيل ثانيا :
أما الإجمال فقوله تعالى :﴿قلنا لا تخف إنك أنت الأعلى﴾ ودلالته على أن خوفه كان لأمر يرجع إلى أن أمره لا يظهر للقوم فآمنه الله تعالى بقوله :﴿إنك أنت الأعلى﴾ وفيه أنواع من المبالغة. أحدها : ذكر كلمة التأكيد وهي إن. وثانيها : تكرير الضمير. وثالثها : لام التعريف. ورابعها : لفظ العلو وهو الغلبة الظاهرة.
وأما التفصيل فقوله :﴿وألق ما في يمينك﴾. . .

تفسير هذه الآية من كتب أخرى