تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٦٨ : وقوله تعالى :﴿قلنا لا تخف إنك أنت الأعلى﴾ أي الغالب. فإن كان الخوف الذي ذكر خوف طبع وما جُبِلَ عليه المرء فيكون قوله :﴿لا تخف﴾ على تسكين القلب وتثبيته. وإن كان الثاني فهو البشارة له والإخبار على [ ألا يمنع أولئك السحرة ] (١) عن أن يبصروا ما [ تأتيهم به ] (٢) أنت من الآية، والله أعلم.
١ في الأصل وم: أن يمنع سحر أولئك..
٢ في الأصل وم: تأتي بهم..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى