تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( وألق ما في يمينك تلقف ما صنعوا ) أي : تلتقم وتبتلع.
وفي القصة : أنها فتحت فاها، فابتلعت كل ما كان يمر من العصي والحبال، وفرعون يضحك ويظن أنه سحر، ثم قصدت قبة فرعون، وكان طولها في الهواء [ أربعين ] (١) ذراعا، ففتحت فاها على قدر ثمانين ذراعا، وأرادت أن تلتقم القبة، فنادى فرعون : يا موسى، بحق التربية، قال : فجاء فأخذها، فعادت عصا على ما كانت.
وقوله :( إنما صنعوا كيد ساحر ) قرىء " ساحر "، وقرىء " سحر "، فقوله :( كيد ساحر ) أي : حيلة ساحر.
وقوله :( كيد سحر ) أي : حيلة من سحر.
وقوله :( ولا يفلح الساحر حيث أتى ) في التفسير أن معناه : أين وجد قتل.
وفي بعض المسانيد عن جندب بن عبد الله، أن النبي ﷺ قال :«إذا أخذتم الساحر فاقتلوه، وقرأ قوله تعالى :( ولا يفلح الساحر حيث أتى ) » (٢).
وفي القصة : أنها فتحت فاها، فابتلعت كل ما كان يمر من العصي والحبال، وفرعون يضحك ويظن أنه سحر، ثم قصدت قبة فرعون، وكان طولها في الهواء [ أربعين ] (١) ذراعا، ففتحت فاها على قدر ثمانين ذراعا، وأرادت أن تلتقم القبة، فنادى فرعون : يا موسى، بحق التربية، قال : فجاء فأخذها، فعادت عصا على ما كانت.
وقوله :( إنما صنعوا كيد ساحر ) قرىء " ساحر "، وقرىء " سحر "، فقوله :( كيد ساحر ) أي : حيلة ساحر.
وقوله :( كيد سحر ) أي : حيلة من سحر.
وقوله :( ولا يفلح الساحر حيث أتى ) في التفسير أن معناه : أين وجد قتل.
وفي بعض المسانيد عن جندب بن عبد الله، أن النبي ﷺ قال :«إذا أخذتم الساحر فاقتلوه، وقرأ قوله تعالى :( ولا يفلح الساحر حيث أتى ) » (٢).
١ - في "الأصل وك": أربعون، وهو خلاف الجادة..
٢ - رواه ابن أبي حاتم، وابن مردويه كما في الدر (٤/٣٣٣). وقال الحافظ ابن كثير (٣/١٥٨) بعد إيراده برواية ابن أبي حاتم: وقد روى أصله موقوفا ومرفوعا..
٢ - رواه ابن أبي حاتم، وابن مردويه كما في الدر (٤/٣٣٣). وقال الحافظ ابن كثير (٣/١٥٨) بعد إيراده برواية ابن أبي حاتم: وقد روى أصله موقوفا ومرفوعا..