نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
﴿وألق﴾ (١)وأشار إلى يمن العصا وبركتها بقوله(٢) :﴿ما في يمينك﴾ أي(٣) من هذه العصا التي قلنا لك أول ما شرفناك بالمناجاة ﴿وما تلك بيمينك يا موسى﴾ ثم أريناك منها ما أريناك ﴿تلقف﴾ (٤)بقوة واجتهاد مع سرعة لا تكاد تدرك - بما أشار إليه حذف التاء(٥) ﴿ما صنعوا﴾ أي فعلوه بعد تدرب كبير عليه وممارسة طويلة(٦) ؛ ثم علل ذلك بقوله :﴿إنما﴾ أي أن الذي(٧) ﴿صنعوا﴾(٨) أي(٩) أن(١٠) صنعهم مما(١١) رأيته وهالنا أمُره.
ولما كان المقصود تحقير هذا الجيش أفرد و(١٢)نكر لتنكير(١٣) المضاف وتحقيره فقال :﴿كيد ساحر﴾ أي (١٤)كيد سحري(١٥) لا حقيقة له ولا ثبات، سواء كان واحداً أو جمعاً، ولو جمع لخيل أن المقصود العدد، ولما كان التقدير(١٦) : فهم لا يفلحون، (١٧)عطف عليه قوله(١٨) :﴿ولا يفلح الساحر﴾ أي هذا الجنس ﴿حيث أتى*(١٩) (٢٠)أي كيف ما سار وأيّه(٢١) ﴿سلك(٢٢) فإنه إنما يفعل ما لا حقيقة له، فامتثل ما أمره به ربه(٢٣) من إلقاء عصاه، فكان ما وعده به سبحانه من تلقفها لما صنعوا من غير أن يظهر عليها زيادة في ثخن ولا غيره مع أن حبالهم وعصيهم كانت شيئاً كثيراً، فعلم كل من رأى ذلك حقيته(٢٤) وبطلان ما فعل السحرة، فبادر السحرة منهم إلى الخضوع لأمر الله ساجدين مبادرة من كأنه ألقاه ملق(٢٥) على وجهه،
١ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٢ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٣ سقط من مد..
٤ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٥ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٦ زيد من مد..
٧ زيد من مد..
٨ العبارة من هنا إلى "وتحقيره فقال" ساقطة من ظ..
٩ في مد "و"..
١٠ زيد من مد..
١١ زيد من مد..
١٢ زيد بعده في الأصل: لكن ولم تكن الزيادة في مد فحذفناها..
١٣ من مد وفي الأصل: تنكير..
١٤ سقط ما بين الرقمين من ظ..
١٥ سقط ما بين الرقمين من ظ.
١٦ زيد من مد..
١٧ ما بين الرقمين سقط من ظ وتقدم في الأصل على "فهم" والترتيب من مد..
١٨ ما بين الرقمين سقط من ظ وتقدم في الأصل على "فهم" والترتيب من مد..
١٩ تأخر في الأصل عن "سلك" والترتيب من مد..
٢٠ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٢١ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٢٢ زيد من مد..
٢٣ زيد من ظ ومد..
٢٤ من ظ ومد وفي الأصل وفي الأصل: حقيقته..
٢٥ في : أحد..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى