جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ﴾ لم يقل عصاك تحقيرا لها أي العويدة التي في يدك ولا تبال بعصيهم ﴿تَلْقَفْ﴾ تبتلع جواب الأمر وقراءة تلقف بالرفع أي : تتلقف فبالحال أو الاستئناف. ﴿مَا صَنَعُوا إِنَّمَا صَنَعُوا﴾ أي : إن الذي زوروا ﴿كَيْدُ سَاحِر﴾، وحد الساحر لأن المراد به الجنس، وقراءة سحر كعلم فقه بأن الإضافة للبيان أو جعل الساحر سحر للمبالغة ٍ﴿وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى﴾ : حيث كان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى