محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٦٧:﴿فَأَوْجَسَ﴾ أي أحس ﴿فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُّوسَى﴾ وذلك لما جبل عليه الإنسان من النفرة من الحيات.
أو خاف من توهم الخلق المعارضة، بأن لهم من حبالهم وعصيهم حيات. كما أن له من عصاه حية ﴿قُلْنَا لَا تَخَفْ إِنَّكَ أَنتَ الْأَعْلَى * وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا﴾ أي تلتقطه بفمها ﴿إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ﴾ في مقابل آية ربانية :﴿وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى﴾ أي لا يفوز بمطلوبه، أي مكان جاء لدفع الحق.
أو خاف من توهم الخلق المعارضة، بأن لهم من حبالهم وعصيهم حيات. كما أن له من عصاه حية ﴿قُلْنَا لَا تَخَفْ إِنَّكَ أَنتَ الْأَعْلَى * وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا﴾ أي تلتقطه بفمها ﴿إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ﴾ في مقابل آية ربانية :﴿وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى﴾ أي لا يفوز بمطلوبه، أي مكان جاء لدفع الحق.