أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿والله خير وأبقى﴾ : أي خير منك ثواباً إذا أطيع وأبقى منك عذاباً إذا عصى.
المعنى :
وأكدوا إيمانهم في غير خوف ولا وجل فقالوا :﴿إنا آمنا بربنا﴾ أي خالقنا ورازقنا ومدبر أمرنا ﴿ليغفر لنا خطايانا﴾ أي ذنوبنا، ﴿وما أكرهتنا عليه من السحر﴾ أي من تعلمه والعمل به، ونحن لا نريد ذلك ولا شك أن فرعون كان قد ألزمهم بتعلم السحر والعمل به من أجل محاربة موسى وهارون لما رأى من معجزة العصا واليد. وقولهم ﴿والله خير وأبقى﴾ أي خير ثوابا وجزاء حسنا لمن آمن به وعمل صالحاً، وأبقى عذاباً لمن كفر به وبآمن بغيره وعصاه. هذا ما دلت عليه الآيتان ( ٧٢ ) و ( ٧٣ ).