تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ : أنَّ رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خطب، فأتى على هذه الآية :" ﴿إِنَّهُ مِنْ يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِمًا فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لا يَمُوتُ فِيهَا وَلا يَحْيَى﴾، فقال رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أما أهلها الذين هم أهلها، فإنهم لا يموتون فيها، ولا يحيون، وأما الذين لَيْسُوا بأهلها، فإن النَّار تميتهم إماتة، ثُمَّ يقوم الشفعاء فيؤتى بهم ضبائر على نهر يقال لَهُ : الحياة أو الحيوان، فينبتون كما ينبت القثاء في حميل السيل ".
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، قَالَ : " إِنَّ هارون مر بالسامري وهو يتنحت العجل، فقال لَهُ : مَا تصنع قَالَ : أصنع مَا يضر ولا ينفع، فقال هارون : اللهم أعطه مَا سأل على مَا في نفسه، ومضى هارون، فقال السامري : اللهم إني أسألك أن يخور، فخار، فكان إِذَا خار سجدوا لَهُ، وَإِذَا خار رفعوا رؤوسهم ".
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، قَالَ : " إِنَّ هارون مر بالسامري وهو يتنحت العجل، فقال لَهُ : مَا تصنع قَالَ : أصنع مَا يضر ولا ينفع، فقال هارون : اللهم أعطه مَا سأل على مَا في نفسه، ومضى هارون، فقال السامري : اللهم إني أسألك أن يخور، فخار، فكان إِذَا خار سجدوا لَهُ، وَإِذَا خار رفعوا رؤوسهم ".