التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿إنه من يأت ربه مجرما فإن له جهنم لا يموت فيها ولا يحيى﴾ الضمير في ( إنه ) يرجع إلى الأمر والشأن. وهذا من تمام ما قاله السحرة لفرعون، يحذرونه من عذاب الله وانتقامه فإن أخذه أليم شديد. والمعنى : أن من يليق ربه يوم القيامة على الكفر، فلسوف يبوء بالويل والخسران وأن مصيره إلى العذاب البئيس في جهنم. وهو ؛ إذ يتعذب فيها محترقا ( لا يموت فيها ولا يحيى ) أي لا يأتي عليه الموت في النار فيستريح ولا يحيى حياة ينتفع بها.