البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
والمجرم هنا الكافر لذكر مقابله ﴿ومن يأته مؤمناً﴾ ولقوله ﴿لا يموت فيها ولا يحيا﴾ أي يعذب عذاباً ينتهي به إلى الموت ثم لا يجهز عليه فيستريح، بل يعاد جلده ويجدد عذابه فهو لا يحيا حياة طيبة -بخلاف المؤمن الذي يدخل النار- فهم يقاربون الموت ولا يجهز عليهم فهذا فرق بين المؤمن والكافر.