النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿لاَ يَمُوتُ فِيهَا وَلاَ يَحْيَا﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : لا ينتفع بحياته ولا يستريح بموته، كما قال الشاعر :
الثاني : أن نفس الكافر معلقة بحنجرته كما أخبر الله عنه، فلا يموت بفراقها. ولا يحيا باستقرارها.
أحدهما : لا ينتفع بحياته ولا يستريح بموته، كما قال الشاعر :
| ألا من لنفسٍ لا تموت فينقضي | شقاها ولا تحيا حياة لها طعم |