مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
فخرج بهم موسى من أول الليل وكانوا سبعين ألفاً وقد استعاروا حليهم فركب فرعون في ستمائة ألف من القبط فقص أثرهم فذلك قوله ﴿فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ﴾ هو حال أي خرج خلفهم ومعه جنوده ﴿فَغَشِيَهُمْ مّنَ اليم﴾ أصابهم من البحر ﴿مَا غَشِيَهُمْ﴾ هو من جوامع الكلم التي تستقل مع قلتها بالمعاني الكثيرة أي غشيهم ما لا يعلم كنهه إلا الله عز وجل