بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال :﴿فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ﴾، يعني : لحقهم فرعون بجموعه، ﴿فَغَشِيَهُمْ مّنَ اليم مَا غَشِيَهُمْ﴾ ؛ يعني : أصابهم من البحر ما أصابهم ؛ ويقال : علاهم من البحر ما علاهم حين التقى البحر عليهم، ويقال : فغشيهم من البحر ما غرقهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى