زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ﴾ قال ابن قتيبة : لحقهم. وروى هارون عن أبي عمرو :" فاتبعهم " بالتشديد. وقال الزجاج : تبع الرجل الشيء، وأتبعه، بمعنى واحد. ومن قرأ بالتشديد، ففيه دليل على أنه اتبعهم ومعه الجنود. ومن قرأ " فأتبعهم "، فمعناه : ألحق جنوده بهم، وجائز أن يكون معهم على هذا اللفظ،
وجائز أن لا يكون، إلا أنه قد كان معهم. ﴿فَغَشِيَهُمْ مّنَ الْيَمّ مَا غَشِيَهُمْ﴾ أي : فغشيهم من ماء البحر ما غرقهم. وقال ابن الأنباري : ويعني بقوله :" ما غشيهم " البعض الذي غشيهم، لأنه لم يغشهم كل مائه. وقرأ ابن مسعود، وعكرمة، وأبو رجاء، والأعمش :" فغشاهم من اليم ما غشاهم " بألف فيهما مع تشديد الشين وحذف الياء.
وجائز أن لا يكون، إلا أنه قد كان معهم. ﴿فَغَشِيَهُمْ مّنَ الْيَمّ مَا غَشِيَهُمْ﴾ أي : فغشيهم من ماء البحر ما غرقهم. وقال ابن الأنباري : ويعني بقوله :" ما غشيهم " البعض الذي غشيهم، لأنه لم يغشهم كل مائه. وقرأ ابن مسعود، وعكرمة، وأبو رجاء، والأعمش :" فغشاهم من اليم ما غشاهم " بألف فيهما مع تشديد الشين وحذف الياء.