محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ﴾ لأنه ندم على الإذن بتسريحهم من مصر، وأنهم قهروه على قلتهم كما قال :﴿إن هؤلاء لشرذمة قليلون * وإنهم لنا لغائظون﴾ فتبعهم ومعه جنوده حتى لحقوهم، ونزلوا في الطريق الذي سلكوه. ففاجئهم الموج كما قال تعالى :﴿فَغَشِيَهُم مِّنَ الْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ﴾ أي علاهم منه وغمرهم، ما لا يحاط بهوله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى