الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
فقال قوم موسى له :﴿قَالُواْ مَآ أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا﴾ قرأ أهل المدينة وعاصم : بمَلكنا بفتح الميم، وقرأ حمزة والكسائي وخلف بضم الميم، الباقون : بكسرها، ومعناها بسلطاننا وطاقتنا وقدرتنا.
قال مقاتل : يعني ونحن نملك أمرنا، وقيل : باختيارنا.
﴿وَلَكِنَّا حُمِّلْنَآ﴾ قرأ أهل الحجاز والشام وحفص : حُمّلنا بضم الحاء وتشديد الميم، الباقون : حملنا بفتح الحاء والميم مخفّفة ﴿أَوْزَاراً﴾ أثقالاً وأحمالاً ﴿مِّن زِينَةِ الْقَوْمِ﴾ من حلي قوم فرعون ﴿فَقَذَفْنَاهَا﴾ فجمعناها ودفعناها إلى السامري، فألقاها في النار لترجع أنت فترى فيه رأيك ﴿فَكَذَلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ﴾ ما معه من الحليّ مَعَنا كما ألقينا
قال مقاتل : يعني ونحن نملك أمرنا، وقيل : باختيارنا.
﴿وَلَكِنَّا حُمِّلْنَآ﴾ قرأ أهل الحجاز والشام وحفص : حُمّلنا بضم الحاء وتشديد الميم، الباقون : حملنا بفتح الحاء والميم مخفّفة ﴿أَوْزَاراً﴾ أثقالاً وأحمالاً ﴿مِّن زِينَةِ الْقَوْمِ﴾ من حلي قوم فرعون ﴿فَقَذَفْنَاهَا﴾ فجمعناها ودفعناها إلى السامري، فألقاها في النار لترجع أنت فترى فيه رأيك ﴿فَكَذَلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ﴾ ما معه من الحليّ مَعَنا كما ألقينا