التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿بملكنا﴾ قرئ بالفتح والضم والكسر، ومعناه : ما أخلفنا موعدك بأن ملكنا أمرنا، ولكن غلبنا بكيد السامري فيحتمل أنهم اعتذروا بقلة قدرتهم وطاقتهم ويناسب هذا المعنى القراءة بضم الميم، واعتذروا بقلة ملكهم لأنفسهم في النظر وعدم توفيقهم للرأي السديد، ويناسب هذا المعنى القراءة بالفتح والكسر.
﴿حملنا أوزارا من زينة القوم﴾ الأوزار هنا الأحمال سميت ﴿أوزارا﴾ لثقلها، أو لأنهم اكتسبوا بسببها الأوزار أي : الذنوب. .
و﴿زينة القوم﴾ هي حلي القبط قوم فرعون كان بنو إسرائيل قد استعاروه منهم قبل هلاكهم، وقيل : أخذوه بعد هلاكهم فقال لهم السامري : اجمعوا هذا الحلي في حفرة حتى يحكم الله فيه، ففعلوا ذلك وأوقد السامري نارا على الحلي وصاغ منه عجلا وقيل : بل خلق الله منه العجل من غير أن يصنعه السامري، ولذلك قال لموسى : قد فتنا قومك من بعدك.
﴿فقذفناها﴾ أي : قذفنا أحمال الحلي في الحفرة.
﴿فكذلك ألقى السامري﴾ كان السامري قد رأى جبريل عليه السلام، فأخذ من وطء فرسه قبضة من تراب وألقى الله في نفسه أنه إذا جعلها على شيء مواتا صار حيوانا فألقاها على العجل فخار العجل أي : صاح صياح العجول. فالمعنى أنهم قالوا كما ألقينا الحلي في الحفرة ألقى السامري قبضة التراب
﴿حملنا أوزارا من زينة القوم﴾ الأوزار هنا الأحمال سميت ﴿أوزارا﴾ لثقلها، أو لأنهم اكتسبوا بسببها الأوزار أي : الذنوب. .
و﴿زينة القوم﴾ هي حلي القبط قوم فرعون كان بنو إسرائيل قد استعاروه منهم قبل هلاكهم، وقيل : أخذوه بعد هلاكهم فقال لهم السامري : اجمعوا هذا الحلي في حفرة حتى يحكم الله فيه، ففعلوا ذلك وأوقد السامري نارا على الحلي وصاغ منه عجلا وقيل : بل خلق الله منه العجل من غير أن يصنعه السامري، ولذلك قال لموسى : قد فتنا قومك من بعدك.
﴿فقذفناها﴾ أي : قذفنا أحمال الحلي في الحفرة.
﴿فكذلك ألقى السامري﴾ كان السامري قد رأى جبريل عليه السلام، فأخذ من وطء فرسه قبضة من تراب وألقى الله في نفسه أنه إذا جعلها على شيء مواتا صار حيوانا فألقاها على العجل فخار العجل أي : صاح صياح العجول. فالمعنى أنهم قالوا كما ألقينا الحلي في الحفرة ألقى السامري قبضة التراب