تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٨٧ : وقوله تعالى :﴿قالوا ما أخلفنا موعدك بملكنا﴾ برفع الميم وكسره(١). فمن قرأ بملكنا برفع الميم أي بسلطاننا وطاقتنا، أي لم نفعل بسلطاننا وطاقتنا. ومن قرأ بملكنا الميم [ أي بما ] (٢) ملكت أيدينا.
وقال الكسائي : من قرأ بملكنا فمعناه(٣) بسلطاننا، ومن قرأ بملكنا بكسر الميم ونصبه فمعناها ما ملكت أيدينا.
وقوله تعالى :﴿ولكنا حملنا أوزارا من زينة القوم﴾ قيل أثقالا ﴿من زينة القوم﴾ أي من حلي القبط.
وقوله تعالى :﴿فقذفناها﴾ أي قذفنا ما حملنا من حليهم.
وقوله تعالى :﴿فكذلك ألقى السامري﴾ أي كذلك قذف ما حمل السامري من حليهم.
وجائز أن يكون قوله :﴿فكذلك ألقى السامري﴾ ما أخذ من قبضته من أثر الرسول كقوله :﴿فقبضت قبضة من أثر الرسول فنبذتها﴾ [طه: ٩٦].
١ انظر معجم القراءات القرآنية ج٤/٨٧..
٢ في الأصل وم: ما..
٣ في الأصل وم: معناهما، وهو..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى