تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿قالوا ما أخلفنا موعدك بملكنا. . . .﴾ أي : بطاقتنا إلى قوله :﴿فنسي﴾.
قال يحيى : كان وعدهم موسى أربعين ليلة، فعدوا عشرين يوما وعشرين ليلة، فقالوا : هذه أربعون، فقد أخلفنا موسى الوعد، وكانوا استعاروا من آل فرعون حليا لهم ( أظنه ) ليوم العيد، وكانوا قد أمروا أن يسري بهم ليلا، فكره القوم أن يردوا العواري على آل فرعون، فيفطنوا لهم، فأسروا من الليل والعواري معهم، وهي الأوزار التي قالوا :﴿حملنا أوزارا﴾ أي : أثقالا، فقال لهم السامري بعد ما مضت عشرون يوما وعشرون ليلة : إنما ابتليتم بهذا الحلي فهاتوه. وألقى ما معه من الحلي، وألقى القوم ما معهم، فصاغه عجلا، ثم ألقى في فيه التراب الذي كان أخذه من تحت حافر فرس جبريل يوم جاز بنو إسرائيل البحر فجعل يخور خوار البقرة
قال يحيى : كان وعدهم موسى أربعين ليلة، فعدوا عشرين يوما وعشرين ليلة، فقالوا : هذه أربعون، فقد أخلفنا موسى الوعد، وكانوا استعاروا من آل فرعون حليا لهم ( أظنه ) ليوم العيد، وكانوا قد أمروا أن يسري بهم ليلا، فكره القوم أن يردوا العواري على آل فرعون، فيفطنوا لهم، فأسروا من الليل والعواري معهم، وهي الأوزار التي قالوا :﴿حملنا أوزارا﴾ أي : أثقالا، فقال لهم السامري بعد ما مضت عشرون يوما وعشرون ليلة : إنما ابتليتم بهذا الحلي فهاتوه. وألقى ما معه من الحلي، وألقى القوم ما معهم، فصاغه عجلا، ثم ألقى في فيه التراب الذي كان أخذه من تحت حافر فرس جبريل يوم جاز بنو إسرائيل البحر فجعل يخور خوار البقرة