البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
ولما وعظهم هارون ونبههم على ما فيه رشدهم اتبعوا سبيل الغي و ﴿قالوا لن نبرح﴾ على عبادته مقيمين ملازمين له، وغيوا ذلك برجوع موسى وفي قولهم ذلك دليل على عدم رجوعهم إلى الاستدلال وأخذ بتقليدهم السامري ودلالة على أن ﴿لن﴾ لا تقتضي التأبيد خلافاً للزمخشري إذ لو كان من موضوعها التأبيد لما جازت التغيية بحتى لأن التغيية لا تكون إلا حيث يكون الشيء محتملاً فيزيل ذلك الاحتمال بالتغيية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى