لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿قالوا لن نبرح﴾ يعني لن نزال ﴿عليه﴾ يعني على عبادة العجل ﴿عاكفين﴾ يعني مقيمين ﴿حتى يرجع إلينا موسى﴾ كأنهم قالوا لن نقبل حجتك ولا نقبل إلا قول موسى فاعتزلهم هارون ومعه اثنا عشر ألفاً الذين لم يعبدوا العجل. فلما رجع موسى سمع الصياح والجلبة وكانوا يرقصون حول العجل فقال للسبعين الذين معه هذا صوت الفتنة، فلما رأى هارون أخذ شعر رأسه بيمينه ولحيته بشماله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى