نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
فلما ذكر ما قال هارون عليه السلام، التفتت النفس إلى علم ما قال له موسى عليه السلام(١) لأنه خليفته عليهم، مع كونه(٢) راساً في نفسه، فدفع هذا العناء بقوله، (٣)مسقطاً أخذه(٤) برأس أخيه لما تقدم من ذكره ويأتي هنا من(٥) الدلالة عليه، ولم تدع إليه ضرورة في هذه السورة التي من أعظم مقاصدها الدلالة(٦) على تليين القلوب :﴿قال﴾ أي موسى :﴿يا هارون﴾ أنت نبي الله وأخي ووزيري وخليفتي فأنت أولى الناس بأن ألومه، وأحقهم بأن أعاتبه ﴿ما منعك إذ﴾ (٧)أي حين(٨) ﴿رأيتهم ضلوا﴾ عن طريق الهدى، واتبعوا سبيل الردى، من اتباعي في سيرتي فيهم من (٩)الأخذ على يد الظالم طوعاً أو كرهاً، اتباعاً لا تزيغ(١٠) فيه عما نهجته لك بوجه من الوجوه شيئاً من زيغ،
١ زيد من ظ ومد..
٢ بين سطري ظ: هارون..
٣ العبارة من هنا إلى "تليين القلوب" ساقطة من ظ..
٤ زيد من مد..
٥ من مد وفي الأصل: في..
٦ من مد وفي الأصل: الدال..
٧ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٨ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٩ بين سطري ظ: بيان سيرتي..
١٠ من ظ ومد وفي الأصل : لا تراع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى