السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
ولما ذكر الله تعالى ما قال هارون تشوقت النفس إلى علم ما قال موسى فقيل :﴿قال يا هارون﴾ أنت نبي الله، وأخي ووزيري وخليفتي، فأنت أولى الناس بأن ألومه، وأحقهم بأن أعاتبه ﴿ما منعك إذ﴾ أي : حين ﴿رأيتهم ضلوا﴾ عن طريق الهدى واتبعوا سبيل الردى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى