تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
وجاء موسى : فالتفت الى أخيه هارون بعد أن فرغ من خطاب قومه وبيان خطأهم.
﴿قَالَ ياهرون مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضلوا أَلاَّ تَتَّبِعَنِ أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي﴾.
قال موسى متأثرا مما رآه من عمل قومه : يا هارون، أي سبب منعك أن تلحقني إلى الطور بمن آمنَ معك من قومك، حين رأيت الباقين قد ضلّوا بعبادتهم للعجل ؟
﴿قَالَ ياهرون مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضلوا أَلاَّ تَتَّبِعَنِ أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي﴾.
قال موسى متأثرا مما رآه من عمل قومه : يا هارون، أي سبب منعك أن تلحقني إلى الطور بمن آمنَ معك من قومك، حين رأيت الباقين قد ضلّوا بعبادتهم للعجل ؟