جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب
وقوله : " إنّمَا إلهُكُمُ اللّهُ الّذِي لا إلَهَ إلاّ هُوَ " يقول : ما لكم أيها القوم معبود، إلا الذي له عبادة جميع الخلق لا تصلح العبادة لغيره، ولا تَنبغي أن تكون إلا له. " وَسِعَ كُلّ شَيْءٍ عِلْما " يقول : أحاط بكل شيء علما فعلمه، فلا يخفى عليه منه شيء ولا يضيق عليه علم جميع ذلك. يقال منه : فلان يسع لهذا الأمر : إذا أطاقه وقوى عليه، ولا يسع له : إذا عجز عنه فلم يطقه ولم يقو عليه. وكان قتادة يقول في ذلك ما :
حدثنا بِشر قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قَتادة، قوله : " وَسِعَ كُلّ شَيْءٍ عِلْما " يقول : ملأ كلّ شيء علما تبارك وتعالى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى