فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وهل أتاك حديث موسى إذ رآى نارا فقال لأهله امكثوا...﴾ الآية [طه: ٩، ١٠].
إن قلتَ : كيف حكى الله تعالى قول موسى عليه السلام لأهله، عند رؤية النار هنا، وفي النمل(١)، والقصص(٢) بعبارات مختلفة، وهذه القصة لم تقع إلا مرّة واحدة، فكيف اختلفت عبارة موسى فيها ؟ !
قلتُ : قد مرّ في الأعراف في قصة موسى عليه السلام، مثل هذا السؤال، مع جوابه، وجوابه ثَمَّ يأتي هنا(٣).
إن قلتَ : كيف حكى الله تعالى قول موسى عليه السلام لأهله، عند رؤية النار هنا، وفي النمل(١)، والقصص(٢) بعبارات مختلفة، وهذه القصة لم تقع إلا مرّة واحدة، فكيف اختلفت عبارة موسى فيها ؟ !
قلتُ : قد مرّ في الأعراف في قصة موسى عليه السلام، مثل هذا السؤال، مع جوابه، وجوابه ثَمَّ يأتي هنا(٣).
١ - في النمل ﴿فلما جاءها نودي أن بورك في النار ومن حولها﴾ آية (٨)..
٢ - في القصص ﴿فلما آتاها نودي من شاطئ الواد الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة﴾ آية (٣٠)..
٣ - هذا من باب التفنّن في الكلام، كما هي طريقة العرب، في ذكر القصة بأساليب متعددة في معنى واحد، نسلية للسّامع لئلا يمل من التكرار، وإظهارا لروعة البيان والجمال..
٢ - في القصص ﴿فلما آتاها نودي من شاطئ الواد الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة﴾ آية (٣٠)..
٣ - هذا من باب التفنّن في الكلام، كما هي طريقة العرب، في ذكر القصة بأساليب متعددة في معنى واحد، نسلية للسّامع لئلا يمل من التكرار، وإظهارا لروعة البيان والجمال..