المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
هذا الاستفهام هو توقيف مضمنه تنبيه النفس إلى استماع ما يورد عليها، وهذا كما تبدأ الرجل إذا أدرت إخباره بأمر غريب فتقول أعلمت كذا وكذا، ثم تبدأ تخبره. والعامل في ﴿إذ﴾ ما تضمنه قوله ﴿حديث﴾ من معنى الفعل، وتقديره ﴿وهل أتاك﴾ ما فعل موسى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى