زهرة التفاسير — محمد أبو زهرة
عن الكتاب
(وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى) الاستفهام للتنبيه إلى الخبر الخطير الذي يقصه عن موسى عليه السلام، وكيف كلمه ربه، و (الحديث) ما يتحدث به، والمراد بـ (حَدِيتُ موسى) ما يتحدث به عن موسى، فالإضافة لأدنى ملابسة، والاستفهام كما قلنا للتنبيه إلى أمر خطير، وكان الاستفهام عن علمه - ﷺ -، وإذا لم يكن على علم به فإنه سبحانه سيُعلمه. والحديث في الوقت الذي كان يطلب فيه نارا رآها يشير إلى ضوئها في ليلة قارة شديدة البرودة والظلام، وكان في ظلام حالك: