مجاز القرآن — أبو عبيدة
عن الكتاب
﴿سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تَنْذِرُهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ﴾ لها ثلاثة مواضع، لفظها لفظ الاستفهام وليس باستفهام قال زهير :
فخرج لفظها على لفظ الاستفهام وإنما هو إخبار وكذلك قال حسان بن ثابت :
وكذلك قول زهير :
وما أدرى وسوف إخُال أدرى أقومٌ آلُ حِصْنٍ أَم نِساءُ
| سواءٌ عليه أيَّ حينٍ أتيتَه | أساعةَ نَحْسٍ تُتَّقَى أم بِأَسْعُدِ |
| ما أُبالي أَنَبَّ بالحَزْنِ تَيْسٌ | أُم لحَاني بظره غيبٍ لئيمُ |
وما أدرى وسوف إخُال أدرى أقومٌ آلُ حِصْنٍ أَم نِساءُ