تفسير المراغي — المراغي

عن الكتاب
الإيضاح :
( وسواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون( أي وسواء على هؤلاء الذين حق عليهم القول، إنذارك إياهم وتركه، فإنه قد طبع الله على قلوبهم فهم لا يؤمنون، إذ قد خبثت نفوسهم، وساء استعدادهم، وغشيت أبصارهم فلا تقدر على النظر في الدلائل المشاهدة، ولا تستطيع التأمل في جمال الكون.
قد تنكر العين ضوء الشمس من رمدوينكر الفم طعم الماء من سقم
ثم أعقب ذلك بيان من يتأثر بالإنذار فقال :
( إنما تنذر من اتبع الذكر وخشي الرحمن بالغيب فبشره بمغفرة وأجر كريم(.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى