التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وقوله - تعالى - :﴿وَسَوَآءُ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لاَ يُؤمِنُونَ﴾ بيان لما وصل إليه هؤلاء الجاحدون من عناد وانصراف عن الحق.
وقوله ﴿سواء﴾ اسم مصدر بمعنى الاستواء، والمراد به اسم الفاعل. أى : مستو.
أى : أن هؤلاء الذين جعلنا فى أعناقهم أغلالا.. وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا، مستو عندهم إنذارك إياهم وعدمه، فهم - لسوء استعداداهم وفساد فطرهم - لا يؤمنون بالحق الذى جئتهم به سواء دعوتهم إليه أم لم تدعهم إليه، وسواء خوفتهم بالعذاب أم لم تخوفهم به، لأنهم ماتت قلوبهم، وصارت لا تتأثر بشئ مما تدعوهم إليه...
وقوله ﴿سواء﴾ اسم مصدر بمعنى الاستواء، والمراد به اسم الفاعل. أى : مستو.
أى : أن هؤلاء الذين جعلنا فى أعناقهم أغلالا.. وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا، مستو عندهم إنذارك إياهم وعدمه، فهم - لسوء استعداداهم وفساد فطرهم - لا يؤمنون بالحق الذى جئتهم به سواء دعوتهم إليه أم لم تدعهم إليه، وسواء خوفتهم بالعذاب أم لم تخوفهم به، لأنهم ماتت قلوبهم، وصارت لا تتأثر بشئ مما تدعوهم إليه...