الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿وسواء عليهم أنذرتهم أم لم تنذرهم لا يومنون﴾ أي : الإنذار وتركه على هؤلاء الذين حق عليهم القول سواء، فهم لا يؤمنون لما سبق في أم الكتاب، وهو قوله :﴿ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس﴾(١).
قال ابن عباس : ما آمن منهم أحد، يريد من القوم الذين تقدم ذكرهم.
١ الأعراف الآية ١٧٩.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى