زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٥:قوله تعالى :﴿قَالُواْ مَا أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مّثْلُنَا﴾ أي : ما لكم علينا فضل في شيء ﴿وَمَا أَنَزلَ الرَّحْمَنُ مِن شيء﴾ أي : لم ينزل كتابا ولم يرسل رسولا. وما بعده ظاهر إلى قوله :﴿قَالُواْ إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ﴾ وذلك أن المطر حبس عنهم، فقالوا : إنما أصابنا هذا من قبلكم ﴿لَئِن لَّمْ تَنتَهُواْ﴾ أي : تسكتوا عنا ﴿لَنَرْجُمَنَّكُمْ﴾ أي : لنقتلنكم.