الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿وَمَا عَلَيْنآ إِلاَّ البلاغ المبين﴾ أي الظاهر المكشوف بالآيات الشاهدة لصحته ؛ وإلا فلو قال المدعي : والله إني لصادق فيما أدعي ولم يحضر البينة كان قبيحاً.
تفسير الآية ١٧ من سورة يس من كتاب الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل