البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿قالوا إنا تطيرنا بكم﴾ : أي تشاء منا.
قال مقاتل : احتبس عليهم المطر.
وقال آخر : أسرع فيهم الجذام عند تكذيبهم الرسل.
قال ابن عطية : والظاهر أن تطير هؤلاء كان سبب ما دخل فيهم من اختلاف الكلمة وافتتان الناس، وهذا على نحو تطير قريش بمحمد ﷺ، وعلى نحو ما خوطب به موسى عليه السلام.
وقال الزمخشري : وذلك أنهم كرهوا دينهم ونفرت منه نفوسهم، وعادة الجهال أن يتمنوا بكل شيء مالوا إليه واشتهوه وقبلته طباعهم، ويشاءموا بما نفروا عنه وكرهوه، فإن أصابتهم نعمة أو بلاء قالوا : ببركة هذا وبشؤم هذا، كما حكى الله عن القبط :
﴿وإن تصبهم سيئة يطيروا بموسى ومن معه﴾ وعن مشركى مكة :﴿وإن تصبهم سيئة يقولوا هذه من عندك﴾ انتهى.
وعن قتادة : إن أصابنا شيء كان من أجلكم.
﴿لنرجمنكم﴾ بالحجارة، قاله قتادة.
﴿عذاب أليم﴾ : هو الحريق.
قال مقاتل : احتبس عليهم المطر.
وقال آخر : أسرع فيهم الجذام عند تكذيبهم الرسل.
قال ابن عطية : والظاهر أن تطير هؤلاء كان سبب ما دخل فيهم من اختلاف الكلمة وافتتان الناس، وهذا على نحو تطير قريش بمحمد ﷺ، وعلى نحو ما خوطب به موسى عليه السلام.
وقال الزمخشري : وذلك أنهم كرهوا دينهم ونفرت منه نفوسهم، وعادة الجهال أن يتمنوا بكل شيء مالوا إليه واشتهوه وقبلته طباعهم، ويشاءموا بما نفروا عنه وكرهوه، فإن أصابتهم نعمة أو بلاء قالوا : ببركة هذا وبشؤم هذا، كما حكى الله عن القبط :
﴿وإن تصبهم سيئة يطيروا بموسى ومن معه﴾ وعن مشركى مكة :﴿وإن تصبهم سيئة يقولوا هذه من عندك﴾ انتهى.
وعن قتادة : إن أصابنا شيء كان من أجلكم.
﴿لنرجمنكم﴾ بالحجارة، قاله قتادة.
﴿عذاب أليم﴾ : هو الحريق.