الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قالوا لهم :﴿إنا تطيرنا بكم﴾ أي : تشاءمنا بكم، ﴿لئن لم تنتهوا لنرجمنكم﴾ (١) أي : لئن لم تسكنوا عما تقولون لنقتلنكم رجما ولنعذبنكم عذابا ( أليما ) (٢).
وتأول الفراء : أن الثالث أرسل قبل الاثنين، وأنه شمعون (٣) ولو كان كما قال لكان القرآن : فعززنا بالثالث (٤).
ومعنى :﴿فعززنا﴾ فقوينا وشددنا، وأصله من عزني (٥) إذا غلبني، ومنه قوله :﴿وعزني في الخطاب﴾ (٦) أي : غلبني.
وتأول الفراء : أن الثالث أرسل قبل الاثنين، وأنه شمعون (٣) ولو كان كما قال لكان القرآن : فعززنا بالثالث (٤).
ومعنى :﴿فعززنا﴾ فقوينا وشددنا، وأصله من عزني (٥) إذا غلبني، ومنه قوله :﴿وعزني في الخطاب﴾ (٦) أي : غلبني.
١ انظر: جامع البيان ٢٢/١٥٦.
٢ ساقط من ب.
٣ انظر: معاني الفراء ٢/٣٧٣ وإعراب النحاس ٣/٣٨٧.
٤ ب: "بثالث".
٥ في أ وب عازني (ولعل الصواب ما أثبته في المتن). وقد جاء في اللسان مادة "عزز" ٥/٣٧٨ عزه يعزه عزا قهره وغلبه وفي التنزيل :"وعزني في الخطاب" أي: غالبني في الاحتجاج وقرأ بعضهم أو "عازني في الخطاب "أي غالبني".
٦ ص: آية ٢٢.
٢ ساقط من ب.
٣ انظر: معاني الفراء ٢/٣٧٣ وإعراب النحاس ٣/٣٨٧.
٤ ب: "بثالث".
٥ في أ وب عازني (ولعل الصواب ما أثبته في المتن). وقد جاء في اللسان مادة "عزز" ٥/٣٧٨ عزه يعزه عزا قهره وغلبه وفي التنزيل :"وعزني في الخطاب" أي: غالبني في الاحتجاج وقرأ بعضهم أو "عازني في الخطاب "أي غالبني".
٦ ص: آية ٢٢.