النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿قَالُواْ إنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : تشاءَمنا بكم، وعساهم قالوا ذلك لسوء أصابهم، قاله يحيى بن سلام. قيل إنه حبس المطر عن أنطاكية في أيامهم.
الثاني : معناه إن أصابنا شر فإنما هو من أجلكم، قاله قتادة : تحذيراً من الرجوع عن دينهم.
الثالث(١) : استوحشنا منكم فيما دعوتمونا إليه من دينكم.
﴿لَئِن لَّمْ تَنتَهُواْ لَنَرْجُمَنَّكُمْ﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : لنرجمنكم بالحجارة، قاله قتادة.
الثاني : لنقتلنكم، قاله السدي.
الثالث : لنشتمنكم ونؤذيكم، قاله النقاش.
﴿وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : أنه القتل.
الثاني : التعذيب المؤلم قبل القتل.
أحدها : تشاءَمنا بكم، وعساهم قالوا ذلك لسوء أصابهم، قاله يحيى بن سلام. قيل إنه حبس المطر عن أنطاكية في أيامهم.
الثاني : معناه إن أصابنا شر فإنما هو من أجلكم، قاله قتادة : تحذيراً من الرجوع عن دينهم.
الثالث(١) : استوحشنا منكم فيما دعوتمونا إليه من دينكم.
﴿لَئِن لَّمْ تَنتَهُواْ لَنَرْجُمَنَّكُمْ﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : لنرجمنكم بالحجارة، قاله قتادة.
الثاني : لنقتلنكم، قاله السدي.
الثالث : لنشتمنكم ونؤذيكم، قاله النقاش.
﴿وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : أنه القتل.
الثاني : التعذيب المؤلم قبل القتل.
١ في ع الثاني وهو سهو..