التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿وجعلنا فيها جنات﴾ : بساتين ﴿من نخيل وأعناب﴾ أي : من أنواع النخيل والعنب، ولذلك جمعهما دون الحب فإن الدال على الجنس مشعر بالاختلاف ولا كذلك وذكر النخيل دون التمر ليطابق الحب والأعناب لاختصاص النخيل بمزيد النفع وآثار الصنع ﴿وفجرنا فيها﴾ : في الأرض ﴿من العيون﴾ أي : شيئا من العيون فحذف الموصوف وأقيمت الصفة مقامه عند الأخفش من زائدة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى