كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿سُبْحَانَ الَّذِي خَلَق الأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنبِتُ الأَرْضُ وَمِنْ أَنفُسِهِمْ وَمِمَّا لاَ يَعْلَمُونَ﴾ ؛ أي سُبحان الذي خلقَ الأصنافَ كلَّها من أجناسِ الفواكهِ والحبوب، وأصنافِ ما تُنبتُ الأرضُ من الحلوِ والحامض والأبيضِ والأحمر وغيرِ ذلك من الطُّعوم والألوانِ. وقولهُ تعالى :﴿وَمِنْ أَنفُسِهِمْ﴾ أي وخلَقَ من أنفُسِهم الذُّكرَانَ والإناثَ. وقوله تعالى :﴿وَمِمَّا لاَ يَعْلَمُونَ﴾ أي وخلقَ في البرِّ والبحرِ وأجوافِ السَّموات والأرضِ من جميع الأنواعِ والأشياء.