اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
( و )(٣٨) وجه تعلق الآية بما قبلها هو أنه تعالى لما قال :﴿أَفَلاَ يَشْكُرُونَ﴾ وشكر الله بالعبادة وهم تركوها وعبدوا غيره فقال :﴿سُبْحَانَ الذي خلق الأزواج كلها﴾وغيره لم يخلق شيئاً. أو يقال : لما بين أنهم أنكروا الآيات ولم يشكروا ( بين )(١) ما ينبغي عليه أن يكون عليه العامل(٢) فقال ﴿سُبْحَانَ الذي خَلَق﴾ تَنَزَّهَ عن أن يكونَ له شَرِيكٌ أو يكون عاجزاً عن إِحياء الموتى.
قوله :﴿مِمَّا تُنبِتُ الأرض﴾ من الثِّمار والحُبُوب والمعادن ونحوها، ﴿وَمِنْ أَنْفُسهِمْ﴾ يعني : الذكور والإناث والدلائل النفسية ﴿وَمِمَّا لاَ يَعْلَمُونَ﴾ يدخل فيه ما في أقطار السموات وتخوم الأرض.
١ سقط كذلك من "ب"..
٢ في "ب" العاقل..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى