صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿سبحان الذي خلق الأزواج﴾ أي : أسبح سبحانه ؛ أي : أنزهه تعالى عما لا يليق به مما فعلوه، تنزيها خاصا به، حقيقا بشأنه عز وجل. والمراد بالأزواج : أنواع المخلوقات وأصنافها. يقال : زوج لكل واحد من القرينين، من الذكر والأنثى في الحيوان المتزاوج، ولكل قرينين فيه وفي غيره، ولكل ما يقترن بآخر مماثلا له أو مضادا. وقيل : المراد بالأزواج : خصوص الذكر والأنثى من الحيوان والنبات.