التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ﴾ : تجلّى الله في عليائه وكماله وتنزه في جلال قدْره عن النقائص والعيوب ؛ فقد خلق الأصناف جميعا مما تنبته الأرض من الزروع والثمار والأشجار على اختلاف أصنافها ﴿وَمِنْ أَنْفُسِهِمْ﴾ أي : وخلق الأولاد من أنفسهم ؛ ذكورا وإناثا.
قوله :﴿وَمِمَّا لا يَعْلَمُونَ﴾ أي : وخلق الله من أصناف الخلائق والأحياء ما لم تطّلعوا عليه ولم تتوصلوا إلى معرفته مما يستكنّ في جوف الأرض وفي أعماق البحار. (١)
قوله :﴿وَمِمَّا لا يَعْلَمُونَ﴾ أي : وخلق الله من أصناف الخلائق والأحياء ما لم تطّلعوا عليه ولم تتوصلوا إلى معرفته مما يستكنّ في جوف الأرض وفي أعماق البحار. (١)
١ تفسير النسفي ج ٤ ص ٧-٨ وتفسير ابن كثير ج ٣ ص ٥٧ والبحر المحيط ج ٧ ص ٣٢٠-٣٢١.